/>

Top Ad unit 728 × 90

قصة حقيقة لفتاة تحمل من معلمتها في المدرسة،، حدثت بالفعل في هذه الايام!! شي يفوق الخيال


قد تتفاجئون من العنوان وتظنون أنها ضرب من الخيال وأنه لا صحة بما نقول بأن هناك فتاة في هذه الحياة تحمل بالفعل من فتاة ولكنها مع الأسف حصلت فعلياً مع طالبة بالمدرسة، حتى قد يكون هذه الفتاة تقرأ بهذه السطور الآن.
حيث تدور أحداث هذه القصة في مدينة الدمام بالسعودية وقد تم تشبيه هذه القصة بالأحداث التي تدور في روايات ألف ليلة وليلة، حيث أن أحداثها تمتزح ما بين الخيال والأسطورة، ولن نطيل عليكم بالمقدمات الطويلة، فتعالوا معنا:
تدور أحداث هذه القصة حول فتاة في مدرسة الثانوية وهي بالصف الثالث الثانوي بمنطقة الدمام ولها نصيب من الجمال والحسن تفوق به مثيلاتها بالصف، مما جعل معلمتها تلتفت أنظارها إليها وتشتهيها بعيونها الشيطانية، فأصبحت تراقب سلوك هذه الطالبة في كل الأوقات وتجعل عيونها تلاحقها في كل مكان، مما دفع بالفتاة الى الإنتباه لمعلمتها وتصرفاتها معها، ولكنها لم تعطي للأمر أهمية فلقد إعتبرته أنه تمييز لها من معلمتها، لتبادل هذه الفتاة البريئة معلمتها بنفس النظرات دون أن تشك أنها خبيثة وتسعى لمصالحها الشخصية، وأصبحت تتقرب إليها أكثر في كل يوم.
ومع الأيام تطورت الأمور بينهما بشكل سريع جداً وملفت ولم تكن حينها الفتاة تفكر بشكل صحيح بسبب صغر سنها وجهلها لأمور الحياة، ولكن المعملة كانت تعرف تماماً ما تريده من هذه الفتاة وتخطط له جيداً، حيث كانت تختار الأوقات المناسبة لها لتطلب أن تجتمع بالفتاة وتأخذها من الفصل بحجج مختلفة في كل مرة دون أن يلاحظ أي أحد بوجود أمر مريب بينهما، وبدأ التقرب بينهما يزيد في كل يوم وأخبرت المعلمة الفتاة أنها أصبحت جزءاً من حياتها وأنها لا تستطيع الإبتعاد عنها وأنه لا يمكنها أن تفترق عنها، ولكن الفتاة لم تقبل بالأمر في البداية وبنفس الوقت لم ترفضه بشكل جدّي، وهذا ما دفع بالمعلمة الى التقرب إليها أكثر وأكثر وتبث بها سمومها الشهوانية ليبدآ بملامسة الأيدي الى الأحاديث شبه الجنسية لتتطور فيما بعد الى القبلات الخاطفة والسريعة، وبعد فترة أخذ الموضوع يتطور أكثر فأكثر الى أن تحول الى مداعبات كبيرة في أماكن مختلفة الى حد التطور لإستخدام أدوات أخرى مع وجود حذر شديد من قبل المعلمة والفتاة، ومضت الشهور الدراسية على هذا الحال وأخذ الأمر يعجب هذه الفتاة أكثر وأكثر لتفنن المعلمة في كل مرة.
وفي أحد الأيام أصيبت الفتاة بالتعب والإرهاق والإستفراغ المستمر والدوار مما أثار شكوك الأم التي بدأت تساورها حول إبنتها ويتملكها الخوف من التفكير حتى بما هو أسوأ، وعندما ساء الوضع عند الفتاة أخذتها والدتها لعمل الفحوصات اللازمة لتفاجأ بالنتائج والتحاليل أن الفتاة حامل، لينزل هذا الخبر كالصاعقة على رأس هذه الأم، فماذا ستفعل بهذه الفضيحة الكبرى التي تنتظرهم.
كاد الجنون يصيب الأم لمعرفتها أن إبنتها لم تغب عن ناظرها في أحد الأيام، حتى أنها لا تخرج لوحدها وأنهم بالأصل لم يكونوا يخرجون من البيت إلا للضرورة القصوى، وبوقتها تكون الأم مع إبنتها ولا تغيب عنها.
أخذت الأم إبنتها الى البيت مباشرة ولم تخبرها بنتائج التحاليل، فظنت الفتاة أنه مجرد عارض ويذهب مع الأدوية، ولم تدري بالكارثة التي كانت تنظرها حين الوصول الى البيت، وبقيت الأم صامتة طوال الطريق ولم تردد إلا “يا رب أستر”، وبعد أن استجمعت الأم قواها إستدعت إبنتها لتبدأ معها مرحلة الإستجواب الأولى لتعرف منها ما هي حقيقة هذا الحمل، ومن هو والد الطفل، وكيف ومتى؟؟ والعديد من الأسئلة التي تريد بها أن تعرف كيف حصل هذا الأمر ومن هو الفاعل، فبدأت معها الكلام قائلة: أين تعرفتي عليه ومتى ومن هو صديقك؟؟
أصيبت الفتاة بالصدمة من هذه الأسئلة ولم تدري ماذا تقصد والدتها بهذا الكلام، لتجيبها: عن أي صديق، وما هذا الكلام الفاضي، وأخذت الفتاة تدافع عن نفسها وأنها لم تفعل أي شيء خاطيء لأنها واثقة بنفسها أنها لم تقدم على فعل المنكر مع أي شاب، وبعد طول حديث دون فائدة فاجئتها أمها بقولها: وهذا الحمل من أين جاء؟؟ فكان هذا السؤال كالصاعقة على رأس الفتاة فهي لم تعرف أن الحامل التي تقصدها الأم هي نفسها!!
فأخبرتها أمها أنها هي الحامل لتصاب الفتاة بالإنهيار والبكاء الشديد فهي حقاً لم تخطيء مع أي شخص، وانهالت الدعاوي من الأم على الفتاة التي أخذت تلطمها بيديها وتقول لها ستفضحينا بين الناس حسبي الله عليكي الله ينتقم منك، والعديد من الأدعية التي تخرج من أم بمكانها.
ولتأكد الفتاة أنه لم يقترب منها أي رجل، بقيت مصرة على موقفها مما دفع الأم لإخبار الأب بالموضوع، فأصاب الوالد الغضب الشديد والهستيريا والذي لولا تدخل أخوة الفتاة في الوقت المناسب لكان قتلها بين يديه، لتعترف بالنهاية أن العلاقة الوحيدة التي قامت بها هي فقط مع معلمتها منذ حوالي السبعة أشهر، وأخبرتهم بكامل قصتها معها، ولكن الأهل في هكذا حال لم يصدقوا هذه القصة التي إعتقدوا أنه بها تحاول التستر على الجاني الحقيقي، ولكن الفتاة أصرت على كلامها.
وعلى الرغم من كافة الضغوط التي تم ممارستها على الفتاة أصرت على أن العلاقة الوحيدة التي قامت بها هي فقط مع معلمتها، مما دفع الأهل في النهاية الى أخذ إبنتهم الى الشرطة علّها تخاف وتعترف لهم، ولكنها بقيت على كلامها، وتم إستدعاء المعلمة، وتحت الضغوط والتهديد إعترفت بعلاقتها بالفتاة، ولكن الشكوك ساورت الضابط أن زوج المعلمة قد يكون متورطاً في القصة ويتسترون عليه، ولكن المعلمة أنكرت بشكل قطعي تورط زوجها بالقصة وشرحت لهم كيف كانت علاقتها بالفتاة وكيف بدأت.
وبعد إطلاع الضابط على إعترافات الطرفين لم يستطع أن يجد أي دليل يثبت تورط الزوج في القصة، ساورته الشكوك أن اللغز يقع في اليوم الذي تأخرت به المعلمة عن الحضور الى المدرسة، وأعاد قراءة التفاصيل كما روتها المعلمة أنها تأخرت بأحد الأيام على المدرسة لإصرار زوجها بمعاشرتها قبل سفره وأنها حضرت الى المدرسة مباشرة بعد هذا الجماع، وعندما ذهبت الى المدرسة شاهدت الفتاة في الممر فأثارتها رؤيتها وسعت الى إستدعائها بالحصة الأولى حيث يكون الجميع في هذا الوقت منشغلاً والجو متاح لهما بفعل أي شيء يريدونه براحة تامة، حيث كانت هذه المعلمة لا تزال مستثارة من زوجها حيث أنها لم تصل الى مرادها معه، وكانت فرصتها الوحيدة مع الفتاة، وكانت هذه المرة الأخيرة التي تمارسان بها العلاقة وهما عاريتين ولكنها ليست الأولى، وظل الضابط على يقين أنه يوجد لغز في هذا الأمر فواضح أن الزوج غير متورط.
وبعد هذا تم تحويل الفتاة الى أحد دور الرعاية لتصبح أيامها كالسواد والجنون يكاد يقترب منها، فكيف هي تحمل دون أن يلمسها رجل، ومن هو والده، وبعد أن كبر الجنين في أحشائها ذهبت وطلبت أن يحضر الضابط المشرف على قضيتها إليها، وبعد طول إنتظار جاء الضابط وإنتابتها ثورة من البكاء الشديد وتصرخ أنه لم يعاشرها رجل فكيف تحمل؟؟، وتقسم له الأيمان وأن علاقتها الوحيدة فقط بمعلمتها، وتستحلفه بالله أن يجد حلاً لقضيتها.
ذهب الضابط الى مكتبه وأصبح على يقين أن الفتاة تقول الصدق، فما كان منه إلا إستدعاء زوج المعلمة وروى له القصة ليفاجأ الزوج بما سمع وكانت كالصاعقة المدوية على رأسه، وبالطبع لم يصدق في البداية وحاول قدر المستطاع أن يتمالك نفسه، وردد عليه السؤال أكثر من مرة إذا كان على علاقة مع الفتاة أم لا الى جانب تذكيره بعقاب الله في الدنيا والآخرة في محاولة منه لكشف المستور وإذا كان للزوج علاقة بالأمر، وكان رد الزوج أنه لا يعرفها وأنه لم يقم بأي أمر يغضب الله.
وطلب أن يرى الفتاة لتقول أمامه إذا كانت تعرفه أو أنه قام بأي أمر لها، فرد عليه الضابط هناك حلّ أسهل من هذا ما رأيك أن نحلل الحمض النووي فوافق الزوج على الفور لأنه مقتنع تماماً أنه لم يفعل أي شيء للفتاة.
ولكن بعد أن ظهرت النتائج تبين أن الزوج هو الوالد للجنين، فما كان من الضابط بمواجهته بالنتائج لينكر الزوج ذلك بشكل قطعي، فسأله الضابط: أين كنت في يوم كذا بالتاريخ كذا، فأخبره الزوج أنه كان ممثلاً للعمل، وأنه بإمكانه التأكد من عمله فتفاصيل ذلك اليوم وأيضاً أنه كان معه زميل في العمل ممثلاً معه وكان ينتظر خارج المنزل وتوجها مباشرة الى المطار!! وتم التأكد من الأمر.
وهنا إتضحت الأمور للضابط، فحقيقة الأمر أنه في صباح ذلك اليوم بعد أن حدث الجماع مع زوجته وتسبب بتأخيرها على المدرسة فلم تجد المعلمة الوقت من أجل الإغتسال، وقالت أنها ستغتسل بعد عودتها من المدرسة، وهي لم تدري أن لا يزال بها البعض من ماء زوجها، وأثناء ممارسة علاقتها مع الفتاة تسرب الماء اليها وهي لم تشعر به، وأيضاً لم تدري الفتاة أن بكارتها قد زالت بسبب تماديها مع معلمتها.
وبعد أن تأكد الزوج من الحقيقة قام بتطليق زوجته وعقد قرانه على الفتاة وطلقها باليوم الثاني لينسب إليه الجنين الذي ببطنها بشكل رسمي.
لا تعتقدوا أن هذه القصة خيالية وإنما مع الأسف حدثت بالفعل بكافة تفاصيلها، وقد روى هذه القصة شخص يسكن بنفس الحارة التي تقطن فيها الفتاة، علّها تكون عبرة لمن يعتبر، وهي ليست ضرباً من الخيال ولكنها عقوبة من الله عز وجل للفتاة ومعلمتها، ونسأل الله التسر والعافية على الجميع.
ولا حول ولا قوة إلا بالله .
قصة حقيقة لفتاة تحمل من معلمتها في المدرسة،، حدثت بالفعل في هذه الايام!! شي يفوق الخيال Reviewed by asmaa ali on 17.12.15 Rating: 5

ليست هناك تعليقات:

All Rights Reserved by تكنولوجيا العرب © 2014 - 2015
Powered By Blogger, Designed by Sweetheme

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *

يتم التشغيل بواسطة Blogger.